التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
قديم 04-22-2009, 10:39 PM   رقم المشاركة : [1]
KHALID AL-QUBATI

 الصورة الرمزية KHALID AL-QUBATI
 




قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي كظم الغيط .. كيف يكون؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،،،


كظم الغيط .. كيف يكون؟!

الإنسان بطبعه يحب الخلطة ويكره العزلة ويفرُ منها، فالإنسان لا يعيش وحده بل يعيش وسط المجتمع، والإسلام يُقر الإنسان على هذا المبدأ ويدعو إليه، لكن الذي يخالط الناس لا يسلم من أذاهُم، فعلى الإنسان أن يتحلى بمكارم الأخلاق في معاشرته للناس، ومخالطته لهم، وأهم من ذلك أن يتعلم أن يكظمَ غيظه،وكظم الغيظ معناه: دفن ثورة الغضب، فإذا ثارت ثائرة الغضب فعلى الإنسان أن يقتل هذه الثورة وأن يدفنها في نفسه وهذا هو معنى كظم الغيظ.


النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
أخرجه "الترمذي" في سننه.
فالذي يُخالط الناس ويُعاشر الناس لابد أن يوطن نفسه على الصبر، والاحتمال، وكظم الغيظ، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال له رجل: يا رسول الله أوصني. قال: "لا تغضب". قال: زدنى. قال: "لا تغضب". قال: زدنى. قال: "لا تغضب". فقال الرجل: ففكرت في وصية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا الشر كله كامن في الغضب، ورأيت الرجل إذا غضب لعِبت به الشياطين.
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".
فالإسلامُ يدعوك إلى أن تخالط الناس وأن تعاشر الناس وإلى أن تحافظ على هذه العِشرة ولا تفرط فيها بسهوله، فلا تغضب على شخص إذا قال فيك قولاً، ولا تغضب على شخصٍ إذا أذاك بفعل، بل تدرع وتجمل بالصبر وكظم الغيظ فإن الله تبارك وتعالى جعل كظم الغيظ من صفات المُتقين أهل الجنة، فمن كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنفِذه دعاه الله على رؤوس الخلائقِ يوم القيامة حتى يُخيره من الحور العين ما شاء "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين، يزوجه منها ما شاء".
فإذا أغضبك زيد من الناس فوطن نفسك عل الصبر وكظم الغيظ، ولا ترد عليه، وكن كما قال الله تبارك وتعالى:
"وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا".
سورة "الفرقان": الآية (63).
وقال تعالى:
"وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ".
سورة "القصص": الآية (55).

فإذا أغضبك أخوك في العمل أو في الشارع أو في أي مكان، وانتصرت على نفسك، وكظمت غيظك، ولم ترد عليه ولم تجزه السيئة بالسيئة، فيجب عليك بعد أن تعود إلى بيتك أن تتوضأ، وتصلى ركعتين و تستغفر الله سبحانه وتعالى لمن أساء إليك، وتدعو له بظهر الغيب، حتى يسلم صدرك من الحقد والحسد الذي إذ لم تعف عمن أساء إليك ملأ قلبك، فالله سبحانه وتعالى يُحب العافين عن الناس ففي الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن "عائشة" ـ رضى الله عنها ـ قالت له: "يا رسول الله إذا علمت أي ليلة هي ليلة القدر فماذا أقول قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عنى اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عنى".
أخرجه "الترمذي"
فالله سبحانه تعالى عفو و يحب الناس أن يعفوا بعضهم عن بعض.

فأكظم غيظك إيمانًا وإحتسابًا حتى تكون من أهل الجنة، وحتى تنال هذا الموعود العظيم وهو أن يُخيرك الله تعالى على رؤوس الأشهادِ يوم القيامة من الحور العين تختار منهن كما شئت نتيجة كظم غيظك وصبرك على أخيك الذي أذاك بقولٍ أو فعل.

الشيخ "عبد العظيم بدوي




منقول
توقيع KHALID AL-QUBATI
 
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

التعديل الأخير تم بواسطة المدير العام ; 04-30-2009 الساعة 09:12 AM. سبب آخر: أخطاء في التنسيق
KHALID AL-QUBATI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2009, 02:14 PM   رقم المشاركة : [2]
Mohammed yunso

 الصورة الرمزية Mohammed yunso
 




Thumbs up رد

يسلموووو علا هالموضوع يا خالد
ومشكوووووووووور
منتظرين جديدك
Mohammed yunso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2009, 06:11 PM   رقم المشاركة : [3]
sunhope005

 الصورة الرمزية sunhope005
 



Lightbulb شكر واستزاده

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد بن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله الأطهار وأصحابه المنتجبين
في البداية أتقدم بالتحية والتقدير للأخ khalid al-qubati فعلاً يستحق أفضل مشارك بمشاركته التي يبهرنا بها يوماً بعد يوم .
وأود أن أزيد على كلامه من باب الإثراء والاستزادة في الموضوع قصة حصلت للإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم سلام الله : وهي كالتالي :
كان يوما من الأيام وعنده ضيف يتغدون وله ولد رضيع وطلب من الجارية إحضار المرق فذهب لاحضاره وعند عودتها تعثرت وانسكب المرق على الرضيع فمات فغضب ساعتها الإمام خوفاً على ولده فقالت الجارية تذكره بكتاب الله : (والكاظمين الغيظ) فهدأ ورد عليها قائلاً (كظمنا غيظنا) فقالت : (والعافين عن الناس) فرد عليها قائلاً : عفونا عنك فقالت : (والله يحب المحسنين) فرد عليها قائلاً : اذهبي فأنتي حرة لوجه الله تعالى .
فنرى يا اخواني فائدة كظم الغيظ وأجره الكبير فكان أجره في كظم غيظه والعفو عند المقدرة وفي نهاية المطاف كان عتق رقبة فالله الله في قوم حياتهم القرءان يطبقونه في كل دقيقة وفي كل تعامل .
والقصد يا إخواني هو الرجوع لكتاب الله ومنهاج نبيه الذي قال : (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك) ففيهما الفائدة في حياتنا وتعاملاتنا الدنيوية كاملاة .
والله من وراء القصد
ومشكوووووووووووووووور يا khalid al-qubati
والسلام ختام

التعديل الأخير تم بواسطة المدير العام ; 04-28-2009 الساعة 06:16 PM.
sunhope005 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2009, 05:47 PM   رقم المشاركة : [4]
KHALID AL-QUBATI

 الصورة الرمزية KHALID AL-QUBATI
 




قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

sunhope005
حين أضع موضوعا أسعد برد الاعضاء خاصة من لهم مكانه خاصه على ناصية القلب
لكن هناك اشخاص نتشرف بردهم ،،، اتشرف بردك استاذي
وما اجمل تلك القصة التي ذكرتها


تحياتي
SUN HOPE
توقيع KHALID AL-QUBATI
 
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
KHALID AL-QUBATI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2009, 06:10 PM   رقم المشاركة : [5]
كاتمة الاحزان

 الصورة الرمزية كاتمة الاحزان
 



افتراضي

افضل موضوع
كاتمة الاحزان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond